حيدر حب الله

297

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر

من العناوين ، فيها قدر متيقّن محدود جداً ، لكنّ مساحةً واسعةً منها لم نفهم كيف أدرجت في الأصول أو المسلّم أو غير ذلك ؟ هل بالشهرة بين العلماء أو بورود النصّ القرآني أو بماذا ؟ لا ينبغي الاستخفاف بهذه التساؤلات أبداً ، فأجوبتها ليست سهلة إطلاقاً ، وهل يحقّ لكلّ عالم توصّل إلى اعتبار شيء ما من الأصول أو المسلّم وخالفه شخص آخر أن يمارس معه حكم كتب الضلال أو لا ؟ لماذا كان إنكار العصمة للنبي وأهل بيته ضلالًا بينما الإطاحة بعشرات آلاف الروايات عنهم نتيجة مبنى أصولي ورجالي - كما هي الحال مع مثل السيد الخوئي والشيخ آصف محسني والشيخ حسن صاحب المعالم و . . - ليس ضلالًا ؟ ! ولماذا كان القول بتاريخيّة التشريع ضلالًا بينما ما ذهب إليه الإخباريون من سقوط حجيّة ظهورات القرآن وتعطيل هذا الكتاب الكريم تعطيلًا نسبيّاً ليس ضلالًا ؟ ! لماذا كانت نظرية تأثير المعرفة البشرية في المعرفة الدينية ضلالًا بينما لم يكن القول بتعطيل إقامة النظام الإسلامي وصلاة الجمعة والجهاد الابتدائي والحدود والتعزيزات في عصر الغيبة ضلالًا ؟ ! لماذا كان إنكار كسر ضلع الزهراء ضلالًا بينما لم تكن فتاوى تحريم التطبير وجملة من مظاهر العزاء ضلالًا ؟ ! ولماذا كانت فتاوى التطبير ضلالًا بينما قول أمثال الشيخ التبريزي بعدم وجود دليل على علم أهل البيت في الموضوعات لم يكن ضلالًا ؟ ! لماذا كان القول بعدم وجود المحسّن بن علي والسقط ضلالًا تصادر المجلات التي تطبعه ، بينما القول بأنّ أهل البيت هم مظهر تمام الأسماء والصفات ليس ضلالًا ؟ ! إلى عشرات من أمثلة الازدواجيّة في تطبيق هذه المفاهيم المطاّطة والهلاميّة ، ولو